05/31/2008 - فتاة شرقيه

في صباح هذا اليوم تهيأت للنزول إلى العمل يغمرها أحساس ضحكتها تملأ حياتها وصلت إلى العمل ..
ها قد وصل زميلها الجديد في العمل.. نظرت إليه تتأمل وسامته ونظراته الحادة . وقف يلقى أليها التحية ردت بابتسامتها الواضحة.. بدأا يتبدلا بعض الكلام
تعمقا في الحديث وتبادلا أرقام الهاتف
رجعت إلى المنزل ومعها شئ مختلف تسعد به داخلها
وبعد ساعات دق هاتفها ,انه هو ردت عليه بصوتها اللامع تحدثا عن كل شئ
قال انه سعيد بها ويريد إن يدعوها على العشاء
وافقت وبدون تردد أنه ذلك الرجل الوسيم يدعوه على العشاء فتحت دولابها وأخذت تقلب فيما ترتدي
اختارت هذا الفستان الوردي تأنقت
وذهبت فئ الميعاد أنه ينتظرها ويرمقها بنظراته منذ دخولها
قبل يديها وجلس ليعبر لها عن هذه المشاعر التي أحس بها
عن هذه الضحكة التي تأخذه
قالت أنها ظلت تبحث عنه طوال عمرها
امسك يديها ليدعوها إلى الرقص
آخذها بين يديه وهى كالفراشة تتراقص بين الزهور
أنها تعشق الموسيقى ولكنها اليوم تسمعها بأذان مختلفة
تسمع همس كلماته ليقول لها أنها المرأة الوحيد الموجودة في هذا العالم, وانه ظل يبحث عن هذه ألزهره
وأنه الرجل المفتون بها .
دعيني أهتم بكى أبحث عن الانوثه بداخلك وأكتشفها مرت ساعات كثوان ودقائق .. انتهى العشاء تعاهدا على اللقاء مره أخرى. ذهبت
تعددت اللقاءات والنظرات أخذتها السعاه إليها ولم تكتفي .
انتظرت وبدأ يطاردها عقلها إلى متى تتحاشى نظرات الآخرين! • وفى لقاء أخر بعيدا عن العيون صارحته بما يدور داخلها سألته هل تتوج علاقتنا بالزواج ؟
• قال مازالت بداخلكى امرأة شرقيه وبداخلي رجل طموح
فمازال أمامي الكثير لأحققه •
أنك لا تحبني
• اقسم لها على حبه
• أردت أن تعلن عن هذا الحب. أحبك في العلن وأنت تريدني سرا وقد مللت الأسرار
أردت أن كتبك فئ صفحات حياتي وأنت تريدني حبرا سريا
أردتك عنواني وأنت تريد الاختباء
فلتختارني في وضح النهار
فلتجهر بي وألا أنك لم تؤمن بى يوما .
لم أكن إحدى أمنياتك التي تسعى إلى تحقيقها
فأنى ادعوك اليوم إلى الرحيل فلم يعد بداخلي الانبهار ... اذهب فلن ابحث عنك....
|