06/ 4/2008 - ابحث عنكي
أبحث عنكي
أدار المفتاح ليفتح باب الشقة تجلس زوجته على هذا الكرسي المتحرك
أما هي ساكنه كعادتها ألقى عليها التحية ردت عليه ونظر إليها فلم تلتفت أنها مشغولة بما في يديها
دخل إلى المطبخ ليصنع كوبا من القهوة الدافئة
نظر من النافذة المطر يتساقط الجو لا يقل بروده عن قلبه الذي توقف عن الحياة
..ألم تكن هذه الزوجة التي أحبها وأخترها من بين فتيات كثيرات
ألم يتوعدا على الحب دائما كيف تغير بنا الحال اقتربت منه لم يحس لم يحس بها وضعت يديه على كتفه لتحتضن هذا الرجل الذي أحبته
وضعت يديه على يديه أحست سخونة القهوة بين يديه ألم يعد يحبني كما كان ظللت أبحث عن هذا الرجل طوال حياتي ألم أجده حتى الآن
تحدثت أليه بصوت مسموع تسأله عن هذا اليوم كيف مضى قال انه مليء بالتعب والإرهاق من العمل
أحذ هاتفه ليجري مكالمة للعمل
أما ها فعدت لمقعدها تسمع دقات الساعة تعمقت في هذا الكتاب الذي بين يديه أخذها تفكيرها ألي هذا الفارس الأبيض الذي بين يأخذها بين أحضانه لتسكن معه كل الأشياء ولكنها أفاقت على يديه تربت على كتفيها ويمسك يديها بقوه ويحدثها ويسألها عم من أخذها منه لم يعد يحس بها ولا يسمع دقات قلبها ألم يكن هو الحبيب الذي دق له قلبها ألم تكن هذه الشفاه التي احتضنت شفتاه ....
دعينا نغترف من السعادة نصيبنا ... دعيني أخذك بين أحضاني .... دعيني أعتذر عن كل الأشياء عن كل هذا الجمود بداخلي لنرفرف معا على دقات قلبي وأعتذر عن مفهومي الخاطئ عن الحب لنبدأ صفحه جديدة من ألان
أما هي فهزت رأسها بحنانها الطاغي وقالت أعهدك على حبي الدائم علي فيضان من المشاعر وفجأة هز صوت بكاء في الشقة انه صوت هذا الابن النائم في سريره أخذت تسحب يديها من يديه وأنفاسها من أنفاسه لتلتفت إلى طفلها لتضمه نظر إلى الكرسي وجده كما هو يهتز بقوه وينتظرها...
|